لينكس ؟ أيمّا الحبيبة ! عا ما قال لك قلبك !

إن لم تكن مغربياً، لن تفهم أغلب كلمات السطر أعلاه. لكننا سنهتم بالكلمة الأولى فقط، الكلمة التي لن يفهم معناها حتى أغلب المغاربة : لينكس. فما هذا العجب العجاب؟ ولما يستعمل؟ هل من يستعمل لينكس معقد نفسياً وله هوس باللون الأسود والبطاريق؟ أن تفهم! نعم، أن تفهم، قبل أن تستعمل. هذا هو الهدف من هذا الدرس، فمهما جربت من توزيعات واستعملت من برامج، لن تستطيع فهم بعض ما يوجد في عالم لينكس إلا إن تعرفت على تاريخه وكيفية تطويره.

  1 - ما هو لينكس؟ ويندوز لكن مختلف؟

سؤال يمكن أن نجيب على السؤال " ما هو لينكس ؟" بإجابتنا على السؤال :ما هو ويندوز ؟

  من ينتبه لجهازه حين بدء تشغيله يلاحظ ظهور عدة شاشات و رموز قبل أن يجد نفسه على سطح المكتب و يبدأ باستخدام برامجه، الاتصال بالأنترنت و غيرهما من المناولات. أول شاشة تظهر لنا هي شاشة يكون مكتوب عليها اسم اللوحة الأم. محتوى الشاشة يختلف حسب نوع اللوحة الأم: ASUS أو غيرها. بعد ذلك تظهر لنا شاشة توضح أنه جاري بدء تشغيل ويندوز. الشاشة تختلف على حسب نسخة ويندوز. بعد انتهاء تحميل بدء ويندوز، يمكننا استعمال البرامج المثبتة والقيام بأعمالنا على جهازنا كما تعودنا.


من مراقبتنا لمراحل بدء تشغيل الكمبيوتر يمكن أن نخرج  بالاستنتاج أو التعريف التالي :

ويندوز برنامج - إذن هو برنامج و ليس جهاز إلكتروني أو شيئ من هذا القبيل- لكنه برنامج غير عادي. يمكن أن نقول أنه برنامج من الدرجة الأولى أو برنامج خارق. وظيفته هو أن يقوم بإدارة توزيع وتقسيم ذاكرة الكمبيوتر على البرامج والتطبيقات التي نشتغل عليها، تنظيم ملفاتنا وتمكيننا من الاشتغال عليها ( نسخ، لصق، تصفح...).

نظام التشغيل وسيط بين البرامج و العتادنظام التشغيل وسيط بين العتاد والبرامج


للتسهيل، فهو برنامج يقوم بدور الوسيط بين البرامج التي نستخدمها والعتاد. هذا البرنامج يمكننا من الاستفادة من جهازنا، الذي هو عبارة عن مجموعة من القطع الإلكترونية. هذا النوع من البرامج تسمى نظم التشغيل.

ويندوز إذن نظام تشغيل.


سؤال لو رجعنا لسؤالنا الأساسي... ما هو لينكس؟

الجواب : لينكس نظام تشغيل ! فويندوز ليس هو الوحيد الذي يمكننا من الاستفادة من أجهزتنا. ويندوز  نظام تشغيل من بين العديد من نظم التشغيل الموجودة. لينكس واحد منها.

 

سؤال من أين جاء لينكس وكيف يتم تطويره ؟

لينوس تورفالدس

 لينوس تورفالدس هو مؤسس/مبرمج لينكس. ففي سنة 1991 كان لينوس يعمل على مشروع  لبرمجة محاكي للطرفية / Terminal emulator في جامعة هلسنكي مستخدما نظام التشغيل MINIX. المشروع تطور فيما بعد ليصل لبرمجة نواة نظام تشغيل . في 25 غشت 1991 قام لينوس بنشر خبر صغير عن برنامجه على موقع comp.os.minix. الخبر تضمن معلومات عن كونه بصدد برمجة نظام تشغيل، مشيرا إلى أنها مجرد هواية و ليست شيئا احترافيا  ودعا كل من يستطيع المساعدة للمساهمة باقتراحاتهم، لكنه لم يعد بإضافتها كلها.
 
ما جعل لينوس يبدأ مشروعه هو أنه كان لديه حاسوب غير مدعوم من نظم التشغيل التي كانت موجودة. فسأل نفسه - بالفلندية طبعاً - : ماذا تفعل إن كان لك حاسوب غير مدعوم من نظم التشغيل؟
- تبرمج نظامك بنفسك!

 

 هذا ما كتبه لينوس في الخبر الذي أعلن فيه عن مشروعه: 

 
Hello everybody out there using minix.
I'm doing a (free) operating system (just a hobby, won't be big and professional like gnu) for 386(486) AT clones.
This has been brewing since april, and is starting to get ready. I'd like any feedback on things people like/dislike in minix,
as my OS resembles it somewhat (same physical layout of the file-system (due to practical reasons) among other things).
I've currently ported bash(1.08) and gcc(1.40), and things seem to work.
This implies that I'll get something practical within a few months, and I'd like to know what features most people would want.
Any suggestions are welcome, but I won't promise I'll implement them :-)

Linus (torvalds @ kruuna.helsinki.fi)

PS. Yes – it's free of any minix code, and it has a multi-threaded fs It is NOT portable (uses 386 task switching etc),
and it probably never will support anything other than AT-harddisks, as that's all I have :-(.

—Linus Torvalds  
 
سؤال من أين أتت التسمية " لينكس
 
 تورفالدس أراد تسمية نظام التشغيل الذي برمجه FreaX، كدمج للكلمتين Free و Freak. أما X آخر الإسم فدلالة على أن النظام شبيه بنظام التشغيل UNIX. لعام و نصف حافظ لينوس على هذا الاسم، لكن حين قام برفعه على سرفر لتسهيل مشاركته و تطويره لم ترق التسمية FreaX أحد مديري السرفر و العاملين مع لينوس في جامعة هلسنكي، Ari Lemmke،  و وضع المشروع في مجلد تحت اسم لينكس/ Linux. هكذا استمر المشروع  بهذا الاسم. مع العلم أن لينوس نفسه هو من كان قدم تسمية لينكس قبل أن يستبعدها فيما بعد لصالح FreaX.
 
سؤال كيف أنطق لينكس؟

التسمية تشكلت في فلندا كاسم مشروع، لهذا تختلف طرق نطق كلمة لينكس من شخص لآخر. "لِنّْكْسْ"، "لينُكْسْ"، "لينوكْسْ"، "لَيْنوكْسْ" كلها طرق يمكن أن تسمعها لنطق الكلمة. لينوس تورفالدس ينطقها كما في المقطع الصوتي التالي:

 

معلومة  شعار لينكس بطريق يسمى Tux. لينوس يحب البطاريق! هذا هو السبب الأساسي لاختيار هذا الشعار!
 

Tux: شعار لينكس

سؤال   يقال أن الصحيح هو أن اسم النظام جنو/لينكس - GNU/LINUX و ليس لينكس - Linux... كيف ذلك؟

مشروع لينوس تورفالدس كان برمجة نواة نظام التشغيل فقط، و هي التي تسمى لينكس. نواة نظام التشغيل هي التي تضمن الاتصال المباشر بالعتاد و بالتالي استغلاله. أما جنو، فهو مشروع بدأه ريشارد ستالمان سنة 1984 بهدف برمجة برامج حرة. هذه البرامج تتضمن مثلا برامج النسخ/ اللصق، الحذف و غيرها من العمليات الأساسية على الملفات. لا ننسى أن الإعلاميات في الثمانينات و حتى التسعينات لم تكن كما نعرفها الآن، فلا تتخيلوا برامج عملاقة كالحالية حين أذكر برامج جنو ذاك الوقت.

لتنفيذ مشروعه عمل ستالمان على كتابة برامج جديدة تعوض تلك التي كانت تستخدم في نظام التشغيل يونكس - Unix. تسمية مشروعه بجنو - GNU جاءت كاختصار ل Gnu is Not Unix.

ريشارد ستالمان

 
 سؤال إذن ما علاقة مشروع جنو - GNU بمشروع لينكس - Linux؟
شعار جنو GNU
 
لينوس تورفالدس اهتم ببرمجة نواة نظام تشغيل جديد شبيه بيونكس - Unix أما ريشارد ستالمان فقد ركز على برمجة البرامج الحرة. بعد ذلك تم دمج المشروعان ليعطيا نظام التشغيل جنو/لينكس الذي نطلق عليه غالبا اسم لينكس فقط.

 

إذن جنو/لينكس - GNU/LINUX هو نظام التشغيل الذي نواته لينكس المبرمجة من طرف لينوس تورفالدس و برامجه من مشروع جنو لريشارد ستالمان.


 
 
 

حيث أن النظام كان من أوله مفتوح المصدر، أي أن الكود متاح للجميع، فقد عمل مبرمجون من كل أنحاء العالم على تطويره، لكن أي تغيير أو تجديد لا يتم إلا بعد موافقة لينوس تورفالدس. وحيث أن الاهتمام من المبرمجين والمطورين تزايد بسرعة بعد بدء النظام، تكونت مجموعات من كل أنحاء العالم، وبدأت الكثير من الاقتراحات والإضافات تنضاف إلى النظام، الشيء الذي أدى من بعد إلى ولادة مفهوم التوزيعات الذي سنتعرف عليه بعد قليل.

بعض التوزيعات تطور عالميا من مبرمجين مستقلين يضيفون أكوادا وخصائص لتوزيعاتهم المفضلة ويتم دعمها أو رفضها من الفريق الرسمي للتوزيعة. توزيعات أخرى دخلت تحت رعاية شركات معينة تعمل على تطويرها، لكن دائما محافظة على فلسفة النظام الأولى.

 التطور الكبير للنظام، لأنه كما قلت الكل يشارك في تطويره، جعل أكبر الشركات في العالم تعتمد على توزيعات للينكس في عملها، كما هو الأمر بالنسبة لمعظم سرفرات الانترنت.

بالنسية للدول، فالأكيد أن الدول العربية ليست من الأوائل في استعمال لينكس. أحد أهم أسباب ذلك يرجع لانتشار إمكانية تحميل أي برنامج مدفوع مجانا دون أي إشكال وأيضا لنظرة الأغلبية للينكس على أنه للخبراء فقط.

لا يمكن إغفال ذكر أن أحد أهم أسباب عدم انتشار لينكس هو بيع الحواسيب وعليها ويندوز مثبت مسبقا، الشيء الذي يجعل المستخدم أول ما يدخل عالم الإعلاميات يدخله من نافذة ويندوز. ومن الطبيعة الإنسانية أنه دائما يكون صعبا المرور لشيء ثانٍ في نفس المجال، كمثال بسيط: مهما كانت قدرات الشخص العربي، فإن تعلم لغة أجنبية سيكون أصعب من تعلم لغته الأصلية، حيث أنها أول ما تعلم، وبها يفكر.

 

الفيديو التالي يوضح كيف يتطور لينكس والمراحل التي يمر منها أي تغيير جديد.

 

 سؤال هل لينكس يستحق فعلا التجربة ؟ و لما؟

نعم، لا شك أن لينكس يستحق التجربة، خصوصا في عالمنا العربي، حيث قلما تجد جهازا عليه نسخة قانونية من ويندوز. لكن المجانية ليست هي الميزة الوحيدة التي يمكن أن تجذب المستخدم لتجربة لينكس.

 

الحرية أولا:

الفرق الرئيسي بين لينكس وويندوز يكمن في فلسفة الحرية التي يركز عليها لينكس وما يسمى بالبرامج الحرة. فعلى عكس ويندوز، الذي يعطي للمستخدم تصريحا لاستخدامه وفق شروط محددة، بحيث لا حق له في التغيير فيه أو إعادة نشره. على عكس ويندوز، يضمن لينكس الحريات الأربعة التالية:

حرية 0: حرية تشغيل البرنامج لأي هدف تريد

حرية 1: حرية الوصول للكود المصدري للبرنامج ودراسته والتغيير فيه ليلائم احتياجاتك كما تريد.

حرية 2: حرية نسخ البرنامج وإعادة نشره لمن تريد

حرية 3: حرية إضافة تحسينات في البرنامج وإعادة نشره كما تريد

 

  1. الأمن : نقطة من النقاط المحسومة لصالح لينكس مقارنة بويندوز. لينكس آمن جدا، حتى أن المستخدم العادي لا يحتاج لتثبيت مضاد فيروسات على جهازه
  2. الثبات والإستقرار : نقطة أخرى محسومة لصالح لينكس. على لينكس لن تظطر  لإعادة تشغيل جهازك إلا في حالات نادرة جدا. هذه الميزة أحد الأسباب التي تجعل أغلب سرفرات الويب تعتمد لينكس ويونكس، فثباته واستقراره يجعلها قادرة على الاشتغال بصفة مستمرة لسنوات!
  3. المجانية : لينكس مجاني ولا تحتاج لصرف أي درهم للحصول عليه،
  4. مفتوح المصدر : في حال كنت مبرمجا فهذه الميزة ربما تكون مفيدة لك إن أردت المساهمة في تطوير النظام.

 

ميزات أخرى سأقدمها لكم حال الحديث عن توزيعة أوبنتو.

معلومة في عالم لينكس يتردد كثيرا مصطلح Free. Free تعني بالعربية حر. و الحرية هنا، أي في عالم الإعلاميات وخصوصا لينكس والبرمجيات الحرة، ثنائية المعنى، فيمكن أن تعني :

  1. حر من المصاريف : أي مجاني
  2. حر من القيود : أي أنه يضمن للمستخدم الحريات الأربعة التي ذكرتها أعلاه.

 

2. مفهوم التوزيعات و بيئة المكتب GNOME، KDE

  لو قارنا نظام التشغيل بسيارة فيمكن أن نعتمد التبسيط التالي:

في حالتنا كل السيارات لها محرك من نفس النوع وهو لينكس، لكن باقي الأجزاء والأكسسوارات مختلفة. هنا يدخل مفهوم التوزيعة. بتعبير آخر كل توزيعة لينكس هي نظام تشغيل محركه/نواته هو لينكس لكن من توزيعة لأخرى تختلف البرامج المثبتة فيها بدئيا والتصميم وكيفية تنظيم الملفات... كل توزيعة تكون عموما موجهة لهدف معين وتركز عليه أكثر.


من أهم توزيعات لينكس يمكن أن أذكر : ، Mint، Debian, Redhat/Fedora, Mageia, openSUSE، Arch

هناك ما يمكن أن نسميه باشتقاق للتوزيعات. يعني مثلا انطلاقا من توزيعة دبيان - Debian تم تطوير وإصدار توزيعات جديدة مثل أوبنتو - Ubuntu.  من هذه التوزيعات تم تطوير توزيعات مختلفة حسب توجهها والجمهور المخصصة له، فنجد مثلا في Ubuntu الاشتقاقات التالية:

  1. Ubuntu  : التوزيعة الأساسية و هي تستعمل بيئة المكتب يونيتي

  2. Kubuntu  : تستعمل بيئة المكتب KDE

  3.  Xubuntu  : تستعمل بيئة المكتب XFCE

  4. Edubuntu  : موجهة للمدارس وفيها برامج تعليمية كثيرة

 

في الفيديو التالي وضحت بتفصيل سبب كثرة التوزيعات. أنصحك بمشاهدته لمعرفة المزيد عن بنية التوزيعات والمصطلحات التي تستعمل في لينكس.

 

 إضافة لتنوع التوزيعات يمكن استعمال التوزيعة الواحدة ببيئات مكتب مختلفة. بيئة المكتب تعني تجميعة من البرامج  و الإعدادات. إلى حين التطرق لمفهوم بيئة المكتب بالتدقيق في مرحلة خاصة أقدمها لكم فيها أهم بيئات المكتب يمكنكم ملاحظة الفرق في الصور التي سأرفقها لكم بعد قليل لتوزيعات مختلفة من لينكس، بعضها يعتمد بيئة المكتب جنوم - GNOME و أخرى KDE.


سؤال لماذا توزيعة أوبنتو إذن؟

من أهم ميزات أوبنتو أنه:

  1. مجاني
  2. يضم تقريبا كل ما يمكن أن تحتاجه من البرامج وكلها مجانية: برامج شات، صوت، فيديو، صور، تصفح ملفات،  حزمة مكتبية...
  3. من أسهل التوزيعات المتوفرة
  4. يتمتع بأمان وحماية كبيرة
  5. يتم تحديثه دائما ويتم طرح نسخة جديدة منه كل 6 أشهر. رقم النسخة يشير دائما لشهر وسنة صدورها : 13.04 يعني النسخة التي صدرت شهر 04 سنة 2013
  6. المساعدة والدعم متوفرين بكثرة لمستخدمي أوبنتو، فيمكنك إيجاد حل لأي مشكل يواجهك بالبحث في المواقع والمنتديات.

 نصيحة في السنوات الأخيرة تطورت توزيعات لينكس كثيرا، حيث ظهرت توزيعات عديدة تعتمد على أوبنتو وتسهل على المبتدئين الانتقال للينكس. رغم ذلك حاول البدء بتوزيعة لها دعم مجتمعي على الانترنت كأوبنتو كي تجد من يساعدك في حال واجهتك مشاكل.

 سؤال كفضول لا غير، ما معنى كلمة أوبنتو؟

أوبنتو كلمة إفريقية، تعني التعامل بإنسانية إتجاه الآخر. على هذه الفلسفة بدأ مشروع أوبنتو، حيث كان  و لازال مطوروه  يرفعون شعار : لينكس للبشر - Linux for humain beeings متجاوزين بذلك الفكرة التي كانت تقزم لينكس بإعتباره موجها للخبراء فقط.

أوبنتو تعني أيضا " أنا ما أنا عليه بسبب ما نحن عليه جميعا : I am what I am because of who we all are".

على العين و الراس. سأقدم لكم بعض الصور لتوزيعات مختلفة، بعضها بشكلها الافتراضي وبعضها بعد التشخيص:

 

توزيعة أوبنتو 13.04 بواجهة يونيتي 

 

توزيعة أوبنتو بواجهة جنوم كلاسيك
 
توزيعة أوبنتو بواجهة جنوم شل

 

واجهة KDE باللغة العربية

 توزيعة Sabayon ببيئة المكتب Enlightenment
 
OpenSUSE 12.3 بواجهة KDE
 

3- من أين أحمل توزيعة لينكس التي أريد؟

للأسباب التي سبق ذكرها ستكون خطواتنا الأولى في عالم لينكس في هذه الدورة على توزيعة أوبنتو.  في قسم "توزيعات لينكس" ستجد دلائل سريعة لتوزيعات أخرى.

سنبدأ من أوبنتو إذن وبالضبط من موقعه الرسمي، حيث سنقوم بتحميل النسخة المناسبة لجهازنا.


سؤال من أين أحمل أوبنتو؟

يمكن  تحميل أوبنتو من موقعه الرسمي مجانا وبكل سهولة.  الموقع  يعمل على التعرف تلقائيا على النسخة المناسبة لجهازك ( 32 أو 64 بيت )، يكفي الضغط على زر التحميل.

تحميل توزيعة أوبنتو

سؤال حين دخلت لصفحة التحميل وجدت خيارين: أوبنتو 12.04 LTS وأوبنتو 13.10. أيهما أختار وما الفرق بينهما؟

أوبنتو لها نوعين من الإصدارات بالنسبة للأجهزة المكتبية:

  1. إصدار عادي: يكون كل 6 أشهر ويشمل اخر التقنيات التي وصلت لها أوبنتو. هذا الإصدار يدعم لمدة 9 أشهر، حيث توفر له التحديثات والإصلاحات طول هذه المدة.
  2. إصدار مدعوم لمدى طويل - LTS: يصدر كل سنتين ويركز على الاستقرار والثبات. هذا الإصدار يدعم لمدة 5 سنوات.
    إذن، على حسب ما تركز عليه في نظامك، يمكنك أن تختار أحد النسختين. بالنسبة للإصدارين المتوفرين حاليا، أنصحك بتحميل النسخة 13.04.

بعد اختيار تحميل النسخة، ستظهر لك نافذة لحفظ ملف أوبنتو.

حفظ ملف أوبنتو 13.04

سؤال حبيبي ! الأنترنت عندي ضعيفة جدا لتحميل 700 ميجا دفعة واحدة. ألا يمكن تحميل أوبنتو على أجزاء؟

موقع أوبنتو لا يعطي إمكانية تحميله على أجزاء، لكن يمكنك تحميل أوبنتو عن طريق BitTorrent. بهذه الطريقة يمكنك التحميل على دفعات، حيث كل مرة يتم استكمال التحميل من حيث انتهى.

 

حمل النسخة المناسبة عن طريق BitTorrent

معلومة  يمكن أن تظهر لك صفحة للتبرع لأوبنتو بعد الضغط على زر التحميل. أسفل الصفحة ستجد خيار تجاهل التبرع للتحميل مباشرة.

  

 4- طرق الترقية من نسخة قديمة دون الحاجة لإعاة تثبيت النظام

نصيحةهذه الفقرة مخصصة لمن سبق له التعامل مع أوبنتو و يريد ترقية نسخته فقط. إن كنت لم تثبت أوبنتو بعد يمكنك تخطيها و الرجوع لها حين تريد الترقية.

  حيث أنه كل 6 أشهر تظهر نسخة جديدة من أوبنتو فإنه عملي الاكتفاء بترقية النسخة القديمة للجديدة بدل إعادة تثبيت النظام كاملا. هيا يا أبنائي نرى كيف نقوم بالترقية!

 

4.1 الترقية مباشرة من الانترنت

حال صدور النسخة النهائية تكون متاحة في مدير التحديثات للنسخة الأقدم.  يمكن فتح مدير التحديثات من قائمة الإعدادات أو بالبحث عنه في اللوحة الرئيسية، بعد فتحه يمكن :

  1. الضغط على Check لاختبار وجود تحديثات جديدة

  2. تثبيت التحديثات المتاحة و من بينها ستكون النسخة الجديدة. يكفي الضغط على Upgrade للترقية للنسخة الجديدة

الترقية لأوبنتو 11.10

إمكانية الترقية من مدير التحديثات

 

للترقية بهذه الطريقة فإن الاتصال بالانترنت ضروري حيث يتم تحميل الحزمات الجديدة من مخازن أوبنتو.

سؤال أنا ليس لدي إتصال بالأنترنت! هل يمكنني الترقية بطريقة أخرى؟


نعم، من ليس له اتصال بالانترنت يمكته أيضا الترقية لنسخة أحدث باستخدام قرص أوبنتو. حيث عليه تحميل النسخة الجديدة من جهاز له اتصال بالانترنت و من بعد استخدامها للترقية على جهازه.
لكن على عكس النثبيت فعلى الراغب في الترقية :

  1. تحميل النسخة Alternate المتاحة في خيارات التحميل على صفحة أوينتو
  2. حرق النسخة على قرص ممغنط
  3. استخدام القرص للترقية

 

4.2 الترقية للنسخ التجريبية

دائما قبل خروج النسخة النهائية لأوبنتو يتم طرح نسخ تجريبية. هذه النسخ تكون متاحة للتحميل في الموقع الرسمي لكنها لا تظهر كتحديثات في مدير التحديثات للترقية إليها.

من يرغب في الترقية إليها رغم كونها تجريبية فيمكنه ذلك باتباع التالي :

  1. الظغط تزامنا على ALT + F2 حيث تفتح لنا نافذة صغيرة تمكن من تلقي أوامر لفتح ملفات أو برامج بسرعة.
  2. إدخال الأمر update-manager -d لفتح مدير الملفات مع تفعيل جلب التحديثات للنسخ التجريبية
  3. الترقية تكون كما تم شرحه بالنسبة للنسخ النهائية
 
سؤال قبل المرور للمرحلة المقبلة هل تستطيع الإجابة على الأسئلة التالية:
  1. لما يصلح لينكس / أوبنتو؟
  2. هل كونت فكرة و لو سطحية عن مفاهيم مثل : نظام التشغيل، التوزيعة، بيئة المكتب، الحرية في الإعلاميات؟
  3. كيف تحمل أوبنتو؟
في حال أحسست أنك غير قادر على الإجابة على سؤال ما، حاول مراجعة الفقرة الخاصة به حتى تتمكن منه. هذه النقاط الخمس هي أهم ما يجب الإلمام به قبل المرور للمراحل الموالية. في حال إلمامك بها جميعا فأنت تتوفر على كل اللوازم للبدء في التعامل مع نظامنا الجديد. أول شيء سنقوم به هو تهيئة أنفسنا و جهازنا بالمعدات اللازمة لتثبيته و هذا ما سنتطرق له بالتفصيل في المرحلة القادمة.
 
نصيحة حاول الرجوع لهذا الدرس بعد أن تبدأ بالاستقرار على نظامك الجديد. بعض المعلومات المقدمة فيه ستكون أكثر وضوحا لك، ويمكنك بالتالي التركيز على فهم الفلسفة وراء لينكس ومشروع جنو.