منذ الإعلان عن انطلاق جوجل كروم، متصفح الانترنت من جوجل، في  الثالث من شتنبر 2008، لم تتوقف هذه الأخيرة عن تطويره و تحسين أدائه مُصدرة بذلك نسخ عديدة، آخرها النسخة 4 في الخامس و العشرين من يناير المنصرم.

النسخة الجديدة تحمل، حسب جوجل، تحسينا ملحوظا في سرعة المتصفح. و يذكر أن سرعة التصفح كانت من البدء أحد أهم النقط التي ركزت عليها جوجل لسحب البساط من تحت أقدام منافسيها، خصوصا انترنت اكسبلورر. مستخدمي لينوكس و الماك يمكنهم أيضا التصفح بجوجل كروم، بعدما كانت النسخ الأولى مقتصرة على الويندوز.

شعار جوجل كروم

الأسرع، الأبسط، الأفضل ؟

من أهم ما يتميز به جوجل كروم هو واجهته البسيطة التي تعطي المستخدم مساحة أكبر للتصفح. أما من الناحية التقنية فيعمل المتصفح على التفريق بين الألسنة -Tabs- في مهام مختلفة : أي أن كل صفحة تتصفحها تكون في مهام خاص، و بالتالي فوقوع خلل في تصفح ما لن يؤثر على الصفحات الأخرى. للتوضيح أكثر : إن كنت تتصفح المجمع مثلا و في نفس الوقت تقرأ رسائلك الإلكترونية و وقع لسبب ما خلل في الصفحة التي تتصفح فيها رسائلك الإلكترونية فلن تظطر لغلق المتصفح كاملا و إعادة تشغليه، بل سيتم غلق الصفحة التي وقع بها الخلل فقط دون أن تتأثر الصفحات الأخرى.

 

جوجل كروم : و أنا أيضا لي ملحقاتي!


بعدما كانت غائبة في النسخ الأولى،أخيرا أصبح جوجل كروم يدعم المحلقات - Extensions. الملحقات تضيف للمتصفح خاصيات إضافية تختلف من ملحق لآخر. لجوجل كروم ملحقاته الخاصة، و التي يمكن تصفحها و تثبيتها من قائمة الملحقات في المتصفح أو صفحة الملحقات في موقع المتصفح.

 

 

و قد تزامن خروج النسخة 4 من جوجل كروم مع حملة إعلانية قوية تشنها جوجل للتعريف بمتصفحها و مزاياه، حيث عملت الشركة على الإعلان في أكبر المواقع، كما اعتمتدت الإعلان في بعض المرافق العمومية على أرض الوقع!! و يبدو أن سياسة جوجل بدأت تبدي أكلها، حيث عرف عدد مستخدمي جوجل كروم بسرعة كبيرة جعلته المتصفح الرسمي لأكثر من 4% من مستخدمي الانترنت، تاركا ورائه متصفحات عريقة كسفاري Safari!

 

تزايد مستخدمي كروم

 

جوجل كروم على لينكس و الماك

 

مستخدمي لينكس و الماك لم تكن لهم الإمكانية للتصفح بجوجل كروم في نسخه الأولى، حيث أنها كانت موجهة لمستخدمي الويندوز فقط.  الشيء الذي فسره العديد بالعداء المعروف بين الشركتين المطورتين للبرنامجين، جوجل و مايكروسوفت، و الرغبة الواضحة لجوجل لسحب بساط السيطرة على عالم الانترنت من تحت أقدام انترنت اكسبلورر، متصفح الويندوز.  مستخدمي لينكس  و الماك يمكنهم اﻵن  تثبيت جوجل كروم أيضا، غير أن النسخة التي تدعم لينكس ليست نهائية بعد!